الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

178

الغيبة ( فارسي )

الحقوق لا على نفيها ، لأنّ النفي لا يقوم عليه بيّنة إلّا إذا كان تحته إثبات فبان الفرق بين الموضعين لذلك . فإن قيل : العادة تسوي بين الموضعين لأنّ الموت قد يشاهد الرجل يحتضر كما تشاهد القوابل الولادة ، وليس كلّ أحد يشاهد احتضار غيره ، كما أنّه ليس كلّ أحد يشاهد ولادة غيره ، ولكن أظهر ما يمكن في علم الإنسان بموت غيره إذا لم يكن يشاهده أن يكون جاره ويعلم بمرضه ويتردّد في عيادته ، ثمّ يعلم بشدّة مرضه ( ويشتّد الخوف من موته ) ،

--> ( 1 ) . براي اثبات فوت افراد يا تولد يك بچه مىتوان به شهادت وگواهى مراجعه كرد ، چون يك مسأله اثباتى است امّا براي نفى ولادت ، گواهى وشهادت معتبر نيست ؛ چراكه ممكن است والدين به دلايل مختلف ، ولادت أو را مخفى كرده باشند واين‌كه مىفرمايد : مگر اين‌كه در ضمنش ، اثباتى باشد ، مثل اين است كه براي اثبات حقّ فرزندان يك ميت از ارث أو ، شهودي گواهى بدهند كه ميت فرزند ديگرى ندارد . بنابراين در ضمن گواهى نفى ولادت ، اثبات ارث براي أولاد ميت وجود دارد . به هر ترتيب شهادت افراد به عدم تولد امام زمان عليه السّلام أصلا معتبر نيست . آن هم بر فرض اين‌كه گواهى وجود داشته باشد كه نيست واز طرف ديگر شهود وگواه بسيارى هست مبنى بر اثبات ولادت حضرت عليه السّلام كه در كتاب بارها اشاره مىشود .